الشعار
  • الصفحة الرئيسية
  • من هو الدكتور تورهان غولداش؟
  • التنمية الشخصية
  • وسائل الإعلام التلفزيونية
  • في الصحافة
  • المدونة
  • الاتصال
  • العربية‏
    • Türkçe
    • Bahasa Indonesia
    • Deutsch
    • English
    • Español
    • Français
    • Italiano
    • Polski
    • Português
    • Русский
    • Română
    • Tagalog
    • Tiếng Việt
    • বাংলা
    • فارسی
    • हिंदी
    • 日本語
    • 한국어
    • ภาษาไทย
    • Українська
يوتيوب
الشعار
  • الصفحة الرئيسية
  • من هو الدكتور تورهان غولداش؟
  • التنمية الشخصية
  • وسائل الإعلام التلفزيونية
  • في الصحافة
  • المدونة
  • الاتصال
  • العربية‏
    • Türkçe
    • Bahasa Indonesia
    • Deutsch
    • English
    • Español
    • Français
    • Italiano
    • Polski
    • Português
    • Русский
    • Română
    • Tagalog
    • Tiếng Việt
    • বাংলা
    • فارسی
    • हिंदी
    • 日本語
    • 한국어
    • ภาษาไทย
    • Українська
يوتيوب
  • الصفحة الرئيسية
  • من هو الدكتور تورهان غولداش؟
  • التنمية الشخصية
  • وسائل الإعلام التلفزيونية
  • في الصحافة
  • المدونة
  • الاتصال
  • العربية‏
    • Türkçe
    • Bahasa Indonesia
    • Deutsch
    • English
    • Español
    • Français
    • Italiano
    • Polski
    • Português
    • Русский
    • Română
    • Tagalog
    • Tiếng Việt
    • বাংলা
    • فارسی
    • हिंदी
    • 日本語
    • 한국어
    • ภาษาไทย
    • Українська
الشعار
  • الصفحة الرئيسية
  • من هو الدكتور تورهان غولداش؟
  • التنمية الشخصية
  • وسائل الإعلام التلفزيونية
  • في الصحافة
  • المدونة
  • الاتصال
  • العربية‏
    • Türkçe
    • Bahasa Indonesia
    • Deutsch
    • English
    • Español
    • Français
    • Italiano
    • Polski
    • Português
    • Русский
    • Română
    • Tagalog
    • Tiếng Việt
    • বাংলা
    • فارسی
    • हिंदी
    • 日本語
    • 한국어
    • ภาษาไทย
    • Українська
عام

الفئة: عام

إدارة الإجهاد
عام
14 سبتمبر 2026بقلم تورهان غولداس

إدارة الإجهاد

الإجهاد عنصر يحيط بكل جوانب حياتنا ويستنزف عقولنا. فكيف يمكننا التغلب على هذه المشكلة الأكبر في العصر الحديث وبرمجة عقلنا الباطن بشكل صحيح؟ في هذا المقال، نتحدث عن الطريقة الأكثر فعالية للتخلص من الإجهاد.

من بين الأسئلة الأكثر شيوعًا موضوع إدارة التوتر. تخيلوا أن التوتر هو بمثابة سمٍّ داخل الإنسان، يتسرب قطرةً قطرةً، مثل ما يطلقون عليه «التعذيب الصيني»، شيء من هذا القبيل. هذا التوتر هو العامل الرئيسي الذي يتسبب في كل المشاكل التي تصيب أوردتكم، وقلبكم، وخلايا أجسامكم. تنبع 90% من الأمراض في عصرنا الحالي من الإجهاد. وبالطبع، فإن التغذية والتلوث الغذائي من العوامل المهمة، لكن صدقوني، فإن البعد النفسي لهذه المسألة مهم للغاية.

الدماغ هو المسؤول عن 90 في المائة من الأمراض التي تصيب أجسامنا. كما أن الدماغ هو الذي يولد التوتر، ونحن نُثقل كاهل دماغنا بالتوتر بأنفسنا. فهل يؤدي الشعور بالتوتر أثناء القيام بعمل ما إلى تسريع إنجازه؟ لا. بل على العكس، فإننا نشعر بالذعر أكثر ونرتكب أخطاء أكثر. هل التوتر يسهل عملنا أو يساهم في إنجازه؟ بالتأكيد لا. التوتر لا يعود عليك بأي فائدة. بل على العكس، فهو يسبب لك المرض، ويجعل إنجاز العمل يستغرق ضعف الوقت، وينخفض مستوى جودة العمل، وتسمم نفسك بنفسك.

التركيز على مفتاح الحل

ما هي المشكلة الأكبر التي يواجهها خبراء التنمية الشخصية في العالم عمومًا؟ يقولون: «كن واعيًا، كن حاضرًا في اللحظة، كن هكذا، كن هكذا». لكن كيف يمكنني حل مشاكلي هذه عمليًّا؟ وعندما يُطلب منهم: «أخبروني بطريقة ما»، فإن 90% من الكتب لا تتضمن طريقة، أي مفتاحًا. يقولون: «اعبر الباب»، لكن الباب مغلق.

سأعطيكم المفتاح: جميع المشاكل تنبع من الدماغ. إن وجود برمجيات قديمة وجديدة خاطئة في الدماغ هو ما يتسبب في إجهادكم ويحول دون نجاحكم. لذا، ما عليكم فعله هو تغيير البرمجيات اللاواعية في الدماغ. وأجمل الطرق وأكثرها فعالية وكفاءة في ذلك هي «المانترا». إنها طريقة مباشرة ومؤكدة ومثبتة. وهذا هو أقصر طريق.

ممارسة المانترا وفلسفة «لا يهمني»

إذن، كيف سنحل هذه المشكلة؟ اكتبوا أكبر قدر ممكن من المانترا كل يوم في الصباح والمساء. سترون أن ذلك التوتر سيزول. الإفراط في التفكير يسبب التوتر. وللتغلب على مشكلة الإفراط في التفكير، أقدم لكم كتابي الثالث بعنوان «لا يهمني». فالتفكير المفرط لا يجلب لكم أي راحة. أنا لا أقول لكم أن تكونوا غير مبالين، لكن لا تتوتروا ولا تفرطوا في التفكير.

أكرر مرة أخرى؛ يكمن السر في تغيير البرامج اللاواعية. وأهم عامل في تغيير البرامج اللاواعية هو المانترا.

اقرأ المزيد
العيش في حالة تأهب دائم
عام
7 سبتمبر 2026بقلم تورهان غولداس

العيش في حالة تأهب دائم

في أغلب الأحيان، عندما لا نستطيع النهوض من السرير في الصباح، أو عندما تنفد طاقتنا فجأة خلال اليوم، أو عندما نشعر بالإرهاق المستمر، نبحث على الفور عن المذنب في الخارج. نختبئ وراء أعذار جسدية مثل: «لم أنم جيدًا الليلة الماضية»، أو «العمل مكثف جدًّا هذه الفترة»، أو «تغير الطقس أثر عليّ»، أو «لا أحصل على ما يكفي من الفيتامينات». لكنني لاحظت، من خلال الأبحاث التي أجريتها حول بيولوجيا الإنسان والجهاز العصبي وعلم النفس، أن التعب لا ينجم دائمًا عن قلة النوم أو الإجهاد البدني. فالإرهاق الحقيقي هو إرهاق ذهني، ومصدره أعمق بكثير.

أحيانًا، عندما يظل دماغك وجهازك العصبي في حالة «استنفار» لفترة طويلة، تشعر بالإرهاق المستمر. فبدون أن تدرك ذلك، تحول عقلك إلى ساحة معركة غير مرئية. قد يكون جسدك جالسًا على كرسي مريح، لكن عقلك يخوض معركة على الجبهة. حسنًا، ماذا تعني بالضبط حالة «البقاء في حالة تأهب» هذه التي تستنزف الجهاز العصبي إلى هذا الحد وتلتهم الإنسان من الداخل؟

الرغبة في السيطرة

من أكبر الأوهام التي جلبتها الحياة العصرية هي فكرة أننا نستطيع التحكم في كل شيء. التفكير المستمر في كل شيء، ومحاولة توقع ما سيحدث في المستقبل، والسعي لإرضاء الجميع، أو مراقبة نفسك باستمرار، كل ذلك يستنزف عقلك دون أن تدرك ذلك. وحتى لو لم تكن مدركًا لذلك، فإن ذلك الحاسوب الضخم الذي يعمل في الخلفية، أي عقلك، يولد باستمرار إحساسًا بالتهديد. فكلما دارت في ذهنك أسئلة مثل: «ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام؟»، «ماذا لو ارتكبتُ خطأً؟»، «ماذا لو فكروا بي بشكل سيئ؟»، يظن عقلك البدائي أن هناك معركة بقاء في العالم الخارجي.

هذا الوضع يشبه الضغط على دواسة الوقود حتى النهاية في سيارة تم سحب فرامل اليد فيها بالكامل. السيارة لا تتحرك ولو بمليم واحد، وتبدو من الخارج وكأنها متوقفة، لكن المحرك يحترق من الداخل، ويستهلك طاقة هائلة، ويستنفد نفسه. وهذا هو السبب الخفي وراء شعورك بالإرهاق الشديد كأنك كيس من القماش في المساء، رغم عدم قيامك بأي شيء، ووراء ذلك التعب المزمن الذي لا يزول. فدماغك وجهازك العصبي في حالة تأهب دائم، مستجيبين لأمر «نحن في خطر».

تهدئة الجهاز العصبي

ما تعلمناه من المجتمع هو أنه عندما نشعر بالتعب، علينا أن نذهب للنوم. لكن تذكروا كم مرة نمتم لمدة 8 أو 9 ساعات، ومع ذلك استيقظتم من السرير الناعم ثقيلين ومتعبين كالحجر. لماذا؟ لأن الراحة لا تقتصر على النوم فقط. فحتى لو أخلدتم جسدكم إلى النوم، فإن لم تنتهِ تلك المعركة الدائرة في أذهانكم، فستظلون في حالة تأهب حتى في أحلامكم.

في بعض الأحيان، يحتاج العقل أيضًا إلى تلقي رسالة تقول: «أنت في أمان الآن». فالراحة الحقيقية تبدأ بتلك الإشارة القوية التي تبعث «الشعور بالأمان» إلى العقل قبل أن تسترخي العضلات. وما لم تهمس في أذن عقلك بأنه في أمان، فلن يستطيع حتى أكثر الأسرة راحةً في العالم أن يزيل إجهادك العقلي.

اقرأ المزيد
أن تكون مهندس عقلك
عام
31 أغسطس 2026بقلم تورهان غولداس

أن تكون مهندس عقلك

إن تغيير حياتنا، والعيش حياة أكثر سلامًا ونجاحًا ورضا، هو رغبة مشتركة بيننا جميعًا. لكن معظمنا يبحث عن هذا التغيير في العالم الخارجي، أو في الظروف المحيطة، أو في الآخرين. منذ ما يقرب من 40 عامًا وأنا أفكر وأبحث وأطبق أفكارًا حول كيفية تدريب الإنسان لعقله. وفي النقطة التي وصلتُ إليها في نهاية هذه الرحلة الطويلة، أُفسر مفتاح تحويل الحياة بمفهوم واحد: الأوامر العقلية.

التغيير يبدأ بتغيير الأوامر التي تصدرها إلى دماغك، أكثر مما يبدأ بالظروف الخارجية. والتحول الداخلي ينعكس على بقية حياتك.

الإمكانات الكامنة داخل الدماغ

في خضم صخب الحياة اليومية، نعتقد أن العوامل الخارجية هي التي تحد من إمكانياتنا. في حين أن ما يجب أن نركز عليه حقًّا هو الإمكانات الكامنة بالفعل داخل العقل. بصفتي باحثًا يهتم بتدريب العقل، شاهدت مرارًا وتكرارًا بعض الأعمال الفنية والأفلام الشهيرة التي تتناول موضوع الإمكانات العقلية. لكن ما أثر فيّ خلال هذه الرحلة لم يكن أبدًا حبة سحرية يمكن الحصول عليها من الخارج أو قوة دافعة مصطنعة. بل كان ما أثر فيّ حقًّا هو تلك الإمكانات الهائلة والنقية الموجودة بالفعل داخل عقل الإنسان، والتي يولد بها.

العقل البشري أشبه بمحيط لا متناهي ينتظر من يكتشفه؛ فنحن في الغالب لا نستخدم سوى جزء ضئيل جدًا من هذه القوة. إن حل المشكلات التي تواجهها، وإبداعك، وقدرتك على الصمود، لا تكمن في معجزة خارجية، بل هي موجودة بالفعل في أعماق عقلك. في اللحظة التي تتوقف فيها عن البحث عن منقذ في العالم الخارجي، تكون قد بدأت بالفعل في إيقاظ تلك القوة الكامنة بداخلك.

التحول في العقل أولاً، ثم في الحياة

التغيير الدائم لا يحدث من الخارج إلى الداخل، بل من العقل إلى الحياة. تذكروا أن الإنسان يتغير أولاً في عقله، ثم في حياته. أي نجاح لم تقتنعوا به داخليًّا، ولم تزرعوه وتنموه في عقولكم، لن يدوم في العالم الخارجي. وعندما تبدأون في تدريب الإمكانات الكامنة في عقولكم بالأوامر الصحيحة، فإن هذه الموجة الداخلية تنعكس على سلوكياتكم وقراراتكم وعلاقاتكم.

لا تقيم نفسك فقط بناءً على أخطائك أو نواقصك في الماضي؛ ففي داخلك نسخة رائعة من نفسك تنتظر أن تظهر من خلال الأوامر الصحيحة. إذا كنت ترغب في تغيير حياتك، فعليك أولاً أن تجدد من الألف إلى الياء تلك الأوامر غير المرئية التي تصدرها إلى عقلك.

اقرأ المزيد
تصور الإنسان عن نفسه
عام
24 أغسطس 2026بقلم تورهان غولداس

تصور الإنسان عن نفسه

أثقل حمل نحمله معنا في رحلة الحياة هو التصورات التي نكوّنها عن أنفسنا. فالجدران التي نبنيها في أذهاننا حول من نحن، وما يمكننا تحقيقه، أو ما لن نستطيع فعله أبدًا، هي أقوى من جميع العوائق الموجودة في العالم الخارجي. لقد شاهدت آلاف القصص الإنسانية، وفي كل مرة كنت أواجه الحقيقة المذهلة نفسها: إن تصور الإنسان لنفسه لا يعكس دائمًا الحقيقة الكاملة. أحيانًا، عندما ننظر إلى أنفسنا، لا نرى سوى نواقصنا وأخطائنا والأمور التي لم نتمكن من بلوغها بعد. في حين أن هذه الزاوية النظر تشبه النظر إلى غرفة صغيرة مظلمة في قصر ضخم، ثم إعلان أن القصر بأكمله أصبح خرابًا. إذا كنت تعد عيوبك كلما نظرت إلى المرآة، فهذا يعني أنك تقع في فخ تلك الوهم الكبير الذي يخلقه عقلك لك.

قد تصبح أقوى قوة في المستقبل

ومن أجمل أسرار الحياة ما يلي: الإنسان كائن ديناميكي يتغير باستمرار عبر الزمان والمكان. فالصفة التي تراها اليوم عيبًا في نفسك، أو تعتبرها نقطة ضعف، أو تقلل من شأنها، قد تتحول في الوقت المناسب والمكان المناسب إلى إحدى أقوى نقاط قوتك.

على سبيل المثال، قد ترى نفسك شخصًا ضعيفًا لأنك تمتلك قلبًا حساسًا للغاية؛ لكن سيأتي يوم تُقيم فيه، بفضل تلك الحساسية، روابط عميقة لم يستطع أحد غيرك إقامتها، وتصبح قائدًا رائعًا أو صديقًا فريدًا من نوعه. قد تنتقد نفسك اليوم لأنك تعتقد أنك تتحرك ببطء بسبب اهتمامك الشديد بالتفاصيل؛ لكن غدًا، سيصبح هذا الاهتمام بالتفاصيل أقوى جانب فيك يقودك إلى الكمال في أكبر مشروع في حياتك. المهم هو ألا ترفض ما بداخلك، بل أن تعرف كيف تعالجه بأوامر ذهنية. قد يبدو الماس الخام للوهلة الأولى مجرد حجر عادي. ما يجعله ثمينًا هو صقله بالزاوية الصحيحة. عليك أنت أيضًا أن تتعلم صقل نفسك في ذهنك بالزاوية الصحيحة.

في انتظار الكشف

لا تقيم نفسك بناءً على حالتك الحالية فحسب. ففي داخلك، هناك نسخة منك لم تتعرف عليها بعد. تلك النسخة هي أنت: الذي تغلبت على مخاوفك، وتتمتع بثقة عالية بنفسك، وتعرف ما تريد، وتخلصت من أعباء الماضي، وأصبحت سيد أوامرك الذهنية. ذلك الشخص ليس في مكان بعيد، بل هو في داخلك الآن، ينتظر أن يظهر.

عندما تزرع بذرة في التربة، لا تنظر إليها فقط في شكلها الجاف والصغير في تلك اللحظة وتقول: «لن يصبح من هذه البذرة شيء». فأنت تعلم أنه عندما تلتقي بالتربة المناسبة والماء المناسب والشمس، ستظهر الإمكانات الهائلة الكامنة فيها لتصبح شجرة بلوط عملاقة. وهكذا هو العقل البشري أيضًا. فإذا حكمت على نفسك فقط بناءً على ما تعانيه اليوم من عوائق، أو مخاوفك الحالية، أو وضعك الاقتصادي والاجتماعي الحالي، فإنك بذلك تظلم شجرة البلوط الكامنة بداخلك.

يبدأ التغيير بتغيير نظرتك إلى نفسك. عندما تختار أن تتعامل مع نفسك برفق، وأن تنظر إلى أخطائك على أنها تجارب، والأهم من ذلك كله أن تصدر إلى عقلك أوامر جديدة وقوية وبناءة، فإن تلك النسخة الكامنة بداخلك ستظهر إلى النور خطوةً خطوةً. كلما آمنت بنفسك وغذّيت تلك الإمكانات الهائلة الكامنة في عقلك، ستفتح لك الحياة أبوابًا رائعة تتناسب مع تلك النسخة الجديدة منك.

اقرأ المزيد
turhan-guldas-التنمية-الشخصية-مأزق الإدمان
عام
17 أغسطس 2026بقلم تورهان غولداس

مأزق الإدمان

الإدمان، باختصار، هو ضعف. إنه عدم قدرة الإنسان على السيطرة على إرادته، وتعطيل آلية اتخاذ القرار تمامًا. اليوم، يعيش الكثير من الناس وكأنهم يعملون على وضع تلقائي. فبعضهم مدمن على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضهم على أشخاص معينين، وبعضهم على شاشة التلفزيون…

تجذب وسائل التواصل الاجتماعي الناس إليها وكأنها مغناطيس. فهناك خوارزمية تعمل في الخلفية تربطك بها خلسةً؛ فهي تعرف ما تحبه أفضل منك. على سبيل المثال، ظهر أمامك مقطع فيديو على «تيك توك» وشاهدته لبضع ثوانٍ فقط؛ لقد وقعت في الفخ! فالخوارزمية تكدس أمامك خيارات من النوع الذي تحبه واحدة تلو الأخرى. وعندما ترفع رأسك، تجد أن ثلاث ساعات قد مضت!

أسألكم: ما الذي كان بإمكانكم إنجازه في ثلاث ساعات؟ لكن عندما تنظرون إلى الوراء، لا ترون سوى لا شيء. تقولون: «ماذا تعلمت في هذه الثلاث ساعات؟»؛ لا شيء! وقت ضاع هباءً تمامًا. بالطبع يمكن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي؛ فهي أداة للتواصل. لكن إذا تم استخدامها لمجرد تضييع الوقت، فإن هذا في رأيي هو إدمان.

ألا يكون هناك هدف للوجود

لا يقتصر الأمر على التكنولوجيا فحسب، بل إن الحاجة إلى التعلق بالأشخاص أيضًا تحتل مكانة كبيرة في حياتنا. يتعلق الناس بشخص ما وكأنه الغاية الوحيدة من وجودهم. إن الشعور بالاعتماد على شخص ما يدل في الواقع على وجود فراغ داخلي. وبما أن الفرد غير سعيد في داخله، فإنه يظن أنه سيشعر بالسعادة بمجرد أن يتصل به ذلك الشخص أو يرسل له رسالة.

في اللحظة التي تبعث فيها رسالة إلى الطرف الآخر مفادها «لا أستطيع العيش مع أحد سواك، أنا معتمد عليك»، فإنك تفقد ذلك الشخص. لأن الأفكار تتحول دائمًا إلى حقيقة. فكلما خفت من أن «أفقدك»، يقوم عقلك بتحقيق ذلك الفقدان الذي تركز عليه. عليك أولاً أن تحب نفسك، وأن تكون كائنًا متكاملاً. عندما تحترم نفسك وتعتقد أنك مثالي، فإن الطرف الآخر سيحترمك أيضًا ولن يرغب في الانفصال عنك.

لا تملأوا اللاوعي كالقمامة

وينطبق الأمر نفسه على إدمان التلفزيون. فعندما تجلس أمام التلفزيون، لا تختار شيئًا؛ بل تشاهد ما يعرضونه عليك. والجلوس أمام الشاشة دون هدف محدد يؤدي إلى تنويم الإنسان مغناطيسيًّا.

التلفزيون أو وسائل التواصل الاجتماعي هما، في الواقع، هروب من الواقع. فعندما تواجههم مشاكل اقتصادية أو اجتماعية أو عائلية في الحياة، ينغمس الناس في الشاشة وينسون كل شيء. لكن هذا لا يحل المشاكل، بل يؤجلها فحسب. إذا واجهت هذه المشاكل وجربت إيجاد حلول لها، فستكون أكثر سعادة. يجب أن نحدد ساعات معينة لمشاهدة التلفزيون.

بعض الناس يشاهدون نفس الأخبار من الصباح حتى المساء. لكي يكون لشيء ما قيمة إخبارية، يجب أن يكون 90 في المائة منه سلبيًا. أنتم تتركون التلفاز مشغلاً وتملأون اللاوعي لديكم بهذه الأخبار السلبية كالقمامة. هذه إدمان، وهي تضر بصحتكم النفسية.

اقرأ المزيد
turhan-guldas-التنمية-الشخصية-تقبلوا-ما-هو-في-مصلحتكم
عام
10 أغسطس 2026بقلم تورهان غولداس

اقبلوا ما هو في مصلحتكم

قد نرغب في أشياء معينة. فكما لدينا خططنا، للكون أيضًا خططه. على سبيل المثال، قد نرغب في التقدم في حياتنا المهنية أو الحصول على ترقية. أحيانًا، قد لا تتحقق كل رغباتنا في اللحظة التي نرغب فيها. ولا يجب أن نفسر عدم تحقق ما نرغب فيه على أنه أمر سيئ على الفور.

قد يمنعنا عدم الصبر من اتخاذ خطوات ناجحة. يجب ألا نعيق مسيرتنا بأفكار سلبية مثل «الكون لا يحبني» أو «الله لا يحبني». لدينا خططنا، لكن للكون خطته أيضًا. خطة الكون هي الخطة المثلى. عندما نعود بالذاكرة إلى الماضي وننظر إلى الأمور من منظور أوسع، يمكننا أن ندرك أن توقيت حدوث بعض الأمور، بل وحتى عدم حدوثها، هو الأفضل لنا. فكل ما كنا نعتبره في البداية أمراً سيئاً لعدم حدوثه، قد نقول لاحقاً: «من الجيد أنه لم يحدث».

ثقوا في خطط الكون

الكون يخطط دائمًا الأفضل لنا. حتى لو لم ندرك ذلك في تلك اللحظة… ربما كنا في كثير من الأحيان نطلب من الكون شريكًا مثاليًا، أو وظيفة مثالية، أو طفلًا مثاليًا. ففي بعض الأحيان، نطلب شريكًا في الحياة فيأتي العمل، أو نطلب العمل فيأتي الشريك. فالكون يعرف دائمًا ما هو الأفضل لنا أكثر مما نعرفه نحن. وأحيانًا، ما نطلبه لا يكون في مصلحتنا في تلك اللحظة، أو لا يكون ما سيدفعنا إلى الأمام. ولهذا السبب، يجب أن نثق في خطة الكون.

كل شيء سيجد طريقه الصحيح. ما يحدث لكم في تلك اللحظة هو من أجل نموك. إنه من أجل تطوير أنفسكم. إذا لم يحدث ذلك، فقولوا: «لا يهمني». سيتحقق ذلك بالتأكيد. وإذا لم يحدث حتى مع ذلك، فكونوا على يقين من أن الكون لديه خطة أفضل لكم. بهدوء وصبر، ثقوا بأنفسكم وبخطط الكون.

من المهم جدًّا الابتعاد عن الرغبات الأنانية، وعن المواقف التي تقول «لي فقط، لي، لي». فعندما تطلب شيئًا ما، فإن طلبه بطريقة تخدم مصلحة الجميع يضمن أن تُستجاب رغبتك. فالكون يمنحك ما تريده بوفرة.

اقرأ المزيد
تورهان-غولداس-كيف-نبرمج-عقلنا-الباطن
عام
3 أغسطس 2026بقلم تورهان غولداس

كيف نبرمج عقلنا الباطن

في حياة كل واحد منا توجد حركات تلقائية، وعادات موروثة من الطفولة، وأحكام مسبقة. لنفترض أنك لا تحب طبقًا معينًا. هذا ليس قرارًا تتخذه في تلك اللحظة؛ بل هو نتيجة لتحيز مسبق أو تجارب راسخة منذ طفولتك. فجميع العوامل مثل أسلوب تربيتك، وبنية أسرتك، وبيئتك المحيطة، تؤثر جميعها في اتخاذك لهذا القرار في تلك اللحظة.

لكي نتمكن من برمجة عقلنا الباطن وفقًا لرغباتنا وأحكامنا وأهدافنا الحالية، علينا أولًا أن نتعلم كيف نصل إليه. يمر طريق برمجة عقلنا الباطن عبر «موجات الدماغ». هناك نشاط كهربائي مستمر في الدماغ، ويقوم جهاز تخطيط كهربية الدماغ (EEG) بتسجيل هذا النشاط الكهربائي. ويُطلق على شكل النشاط الكهربائي للخلايا العصبية المسجلة اسم «موجات الدماغ». يوجد في دماغنا أربع موجات أساسية بالتسلسل:

موجات بيتا: تتراوح ترددات موجات بيتا بين 15 و40 هرتز في الثانية. وهي حالة من اليقظة التامة والوعي. تظهر هذه الموجات في الحالات التي يكون فيها الوعي في أقصى درجاته، وكذلك عند الشعور بمشاعر قوية مثل الغضب والخوف والإثارة.

موجات ألفا: تتراوح ترددات موجات ألفا بين 9 و14 هرتز في الثانية. وهي حالة من الاسترخاء الشديد مع البقاء في حالة يقظة. وتُلاحظ هذه الموجات في الدماغ أثناء حالات مثل التأمل والاسترخاء العميق.

موجات تيتا: تُلاحظ موجات تيتا في الحالات التي يكون فيها عقلنا في حالة اللاوعي. ويبلغ ترددها 5-8 هرتز في الثانية. وهي تتميز بحالة من النعاس والخمول، وتُعد المرحلة الأولى من النوم. كما يمكن ملاحظة هذه الموجات في حالة التنويم المغناطيسي العميق.

موجات دلتا: تتراوح ترددات موجات دلتا بين 1.5 و4 هرتز في الثانية. وهي حالة النوم العميق للدماغ.

عندما يكون الدماغ في حالة «بيتا»، يكون الشخص في حالة يقظة تامة. نسمي ذلك «حالة الوعي». نفكر، ونتحدث، ونتخذ القرارات، ونحل المشكلات، ونضع الخطط، ونتحرك… باختصار، إنها الحالة الذهنية التي نعيشها في الغالب في حياتنا اليومية. ولكي نتمكن من زرع صور جديدة في اللاوعي وإقناعه، يجب أن يكون الدماغ في تردد «ألفا»؛ أي أن يكون الجسم في حالة استرخاء تام، لكن يمكننا القول إنها الحالة التي يمر بها الدماغ قبل أن يغرق في النوم. يمكننا إرخاء أجسامنا من خلال جلسات التأمل، وضبط أدمغتنا على تردد ألفا. في تردد ألفا، قد يتوقف وعينا الذي يقوم بدور «الحارس الشخصي» لدماغنا عن العمل. وبذلك، يمكننا زرع الصور التي نريدها في عقلنا الباطن، وتحميل برامج جديدة عليه. في اللحظة التي نقول فيها «سأفكر قليلاً، عليّ أن أفكر، سأبقى مع نفسي...»، تكون تلك هي لحظة الهدوء، وهي اللحظة التي نحتاج فيها إلى التأمل للانتقال إلى مرحلة ألفا.

عندما يكون معدل نبضات قلبنا مرتفعًا، أو عندما نكون غاضبين أو متحمسين جدًّا، يجب ألا نتخذ أي قرار، بل علينا أن نهدأ قليلاً ونفكر أولاً قبل اتخاذ القرار. ذلك لأننا عندما نأخذ نفسًا عميقًا ونهدأ، يتدفق المزيد من الدم إلى دماغنا ونتمكن من تحليل الأمور بشكل أفضل. لكن علينا أن ندرك هذه اللحظات، وأن ندير أوقات غضبنا بشكل جيد. يجب أن نوجه أنفسنا في الاتجاه الصحيح في اللحظات المحفوفة بالمخاطر.

ما هي أوجه القصور التي تراها في نفسك؟ نقص الثقة بالنفس، أو صعوبة في التركيز، أو عادات سيئة مثل التدخين… يمكنك تغيير كل هذه الأمور. لكن عليك أن تفعل ذلك بنفسك. يجب أن تكون لديك الرغبة في ذلك أولاً. أنا لا أوصي كثيراً بالطرق الأخرى مثل التنويم المغناطيسي. أعتقد أنك ستصبح أكثر صحة من خلال الوعي الطبيعي والتدخلات التي ستقوم بها بنفسك في عقلك الباطن. يمكنك تحقيق ذلك بنفسك.

تتراكم الأخطاء التي ترتكبها، دون أن تدرك ذلك، شيئًا فشيئًا في اللاوعي. ولن تتمكن من ملاحظة هذا التراكم في غضون فترة قصيرة جدًّا. سيتعين عليك أن تستعد لخوض عملية طويلة، وأن تبدأ بالقول: «سأتغير بدءًا من اليوم». ولذلك، عليك أن تحفر البئر بالإبرة.

اقرأ المزيد
تورهان-غولداس-دور-المال-في-حياتنا
عام
27 يوليو 2026بقلم تورهان غولداس

دور المال في حياتنا

تعود علاقتنا الحالية بالمال إلى طفولتنا. تتشكل قدرتنا على كسب المال بدور البرمجة التي تعود إلى طفولتنا. فالأفكار، والأنماط، والإيحاءات اللفظية، والتقليد، وما إلى ذلك، تصبح معايير حاسمة في علاقتنا بالمال. تتشكل علاقتنا بالمال وفقًا لأنماط تفكيرنا. وعادةً ما يحقق أبناء العائلات الثرية، باستثناء بعض الحالات، نجاحًا اقتصاديًّا في الأعمال التي يباشرونها. ذلك لأن خطاب عائلاتهم يتضمن دائمًا عبارات إيجابية بشأن كسب المال. فالشخص الثري لا يحمل أي فكرة سلبية تجاه كسب طفله للمال.

عادةً ما تستخدم الأسر ذات الدخل المحدود أو الفقيرة، باستثناء بعض الحالات، عبارات تقييدية بشأن علاقة أطفالها بالمال. ولا يمكن للفرد أن يحقق النجاح الاقتصادي إلا إذا تمكن من الخروج عن أنماط أسرته. إن نمط تفكير الشخص الذي يعيش في عقلية الندرة والحرمان يقتصر على «سأغطي نفقاتي، وسأدفع فواتيري، وسأعيل أسرتي، وبذلك سأكون سعيدًا». ولأنه يفكر بهذه الطريقة، فإنه لا يستطيع تجاوز الحدود التي وضعها لنفسه. في المقابل، فإن الشخص الذي يتمتع بوعي الثروة والوفرة لديه القدرة على الوصول إلى الملايين من الدولارات لأنه يفكر بها.

اختر قدوة لك

يجب أن تكون فكرتنا الأساسية بشأن المال هي: المال أداة للعيش براحة. أي أنه ليس غاية في حد ذاته، ولا ينبغي أن يكون كذلك. ومن العوامل التي تعيق السعادة المشاكل الاقتصادية. يمكننا أن نعتبر المال بمثابة وقود السيارة. فإذا أردنا أن تسير السيارة وتقطع الطريق براحة، فيجب أن يكون لدينا ما يكفي من الوقود. ولذلك، علينا أن نجد طرقًا تناسبنا لكسب المال بشكل جيد وأن نطور أنفسنا حتى يكون لدينا ما يكفي من «الوقود» للعيش براحة.

يمر عبر أذهاننا ما معدله 60 ألف فكرة في اليوم الواحد. إذا تمكنا من التحكم في هذه الأفكار وإدراكها، فسنحقق النجاح في الأمور المتعلقة بالمال، تمامًا كما هو الحال في العديد من الجوانب الأخرى في حياتنا. فالشخص الذي يتحرر من وعي الندرة والحرمان، بفضل إدراكه، سيتحرر أيضًا من القوالب المفروضة عليه، وسيتمكن من توجيه علاقته بالمال بالطريقة التي يرغب فيها. ولهذا الغرض، قد يحتاج الشخص إلى اختيار نماذج جديدة يحتذي بها. سيكون من المفيد قراءة سير حياة الأشخاص الناجحين اقتصاديًا، والأثرياء، ورواد الأعمال في الحياة المهنية، واتباع المسارات التي سلكوها. على سبيل المثال، كان دونالد ترامب ابنًا لعائلة ثرية جدًّا. كان يمتلك مليارات الدولارات. لكن عائلته تعرضت للإفلاس. ومع ذلك، استعاد ترامب مليارات الدولارات في غضون فترة زمنية قصيرة جدًّا. لأن وعيه بالثروة، الذي كان أمراً عادياً بالنسبة له، لم يختفِ أبداً وكان دائماً حاضراً. يميل 90 في المائة من مجتمعنا إلى النظر إلى الثروة على أنها معجزة إلهية ستنزل من السماء. إن الثراء السريع هو حلم الكثيرين. في حين أن معظم الأشخاص الذين يحتلون المراتب العليا في قوائم الاقتصاد العالمي حالياً قد أصبحوا أثرياء بجهدهم الشاق وعملهم الدؤوب.

عليكم دفع ثمن ذلك

هناك طريقة أخرى لتنظيم علاقتنا بالمال، وهي إقامة تواصل صادق معه. دعونا لا نخدع أنفسنا، فالمال أداة مهمة في حياة الإنسان. وبالطبع، المال ضروري. فهو أحد العوامل التي لا غنى عنها لضمان مستوى معيشي جيد للإنسان. لا ينبغي أن نقول: «أنا لا أحب المال أبدًا». فإذا قلت لشخص ما: «أنا لا أحبك أبدًا»، فهل سيحبك؟ بالطبع لا. إذن، المال أيضًا لن يحبك ولن يأتي إليك. إذا قلت: «المال لا يهمني على الإطلاق»، فلن يهتم المال بك أيضًا. وهناك عادة تتمثل في تشويه مفهوم الثراء. هذا الكلام يوصل الرسالة التالية إلى الدماغ، فيفكر الدماغ على النحو التالي: «الثراء أمر سيئ، لذا لن أجعل سيدي ثريًّا». لهذا السبب، يجب أن نغرس في أذهاننا دائمًا الأفكار والأنماط الإيجابية المتعلقة بالمال. مثلما تحصل على موقف إيجابي من الشخص الذي أمامك عندما تتعامل معه بسلوك إيجابي، فإن علاقتنا بالمال هي كذلك أيضًا. يجب أن نتواصل مع المال بنفس الطريقة التي نتواصل بها مع الناس. المال لا ينجذب إلى العقول التي تساورها أفكار سلبية تجاهه. عليك أن تكون إيجابيًا. يجب أن تكون توقعاتك المالية عالية. عليك أن تؤمن بضرورة العمل من أجل المال. مهما كان عملك، عليك أن تؤديه على أكمل وجه. كما نستقطب الحب والصحة بالأفكار الإيجابية، يمكننا أيضًا استقطاب المال. لا تنتظر المال أن ينزل من السماء بأي شكل من الأشكال. عليك أن تدفع ثمن ذلك، وهذا الثمن هو العمل. لا تقل: «لقد عملنا بجد، لكن المال لم يأتِ إلينا». تذكروا أن لكل شيء وقته. بعض الناس، على الرغم من قيامهم بكل شيء، لا يلتقون بالرفاهية إلا متأخرًا جدًا. يحصلون على المال متأخرًا جدًا. لكن في نهاية المطاف، في مرحلة ما من حياتهم، يمكنهم الحصول على ما يريدون. لكل شيء وقته. الكون هو الذي يحدد هذا الوقت. يجب الانتظار بصبر وثقة.

اقرأ المزيد
تورهان-غولداس-التنمية-الشخصية-الرمز-العقلي-للصحة
عام
20 يوليو 2026بقلم تورهان غولداس

الرمز العقلي للصحة

تظهر المرض في الحالات التي يكون فيها التواصل بين العقل والجسد غير سليم. ومن المهم إدراك مشكلة التواصل هذه. وعندما نعتبر المرض إشارة خطأ يصدرها جسدنا، ونوجه وعيَنا نحو أنماط التفكير التي تسبب المرض في عقولنا، يمكننا حل المشكلة من جذورها.

إذا كان 10 في المائة من أسباب الأمراض يعود إلى التركيبة الجينية، فإن 90 في المائة منها تعود إلى طريقة تفكيرنا. يجب أن نتمكن من التحكم في طريقة تفكيرنا بأعلى درجات الوعي، وأن نحدد أنماط التفكير التي تسبب لنا المرض. كما يجب أن نغرس في أذهاننا أنماط التفكير التي تضمن لنا الصحة وتحافظ عليها.

للحصول على بنية ذهنية صحية، يجب أن نلبي احتياجات الدماغ. وللحصول على جسم سليم وطاقة جيدة وحالة مزاجية جيدة، يتعين علينا غرس أنماط تفكير إيجابية في أذهاننا. يمكننا الحفاظ على صحتنا من خلال الحوار الداخلي الذي نجريه باستخدام عبارات إيجابية. ومن المهم أن تكون إيحاءاتنا إيجابية. وإذا حملنا عقولنا بأفكار سلبية تسبب المرض، فإننا نُصاب بالمرض. فهرمونات التوتر الناتجة عن الإيحاءات السلبية تفتح الباب أمام العديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والحساسية. فكلما كانت بنية التفكير سليمة وإيجابية، كلما كان الجسم أكثر صحة وحيوية، وقلّت احتمالية الإصابة بالأمراض.

لا تملأ ذهنك بالأفكار السلبية

يأخذ الدماغ كل أمر يُعطى له على محمل الجد. على سبيل المثال، حتى لو فكرنا بمنطق يبدو سخيفًا، مثل «إذا بقيت الباب مفتوحة فسأمرض»، فقد نمرض فعلاً لأن عقلنا سيحاول تنفيذ الأمر الذي أعطيناه له دون أن يكترث بمدى سخافة هذه الفكرة. أو القول «هناك حالات سرطان في عائلتي، لذا سأصاب بالسرطان أنا أيضًا» هو نفس الشيء. فهذا يعني تحديد هدف للدماغ، وتحميله بأفكار سلبية. في حين أن الإنسان إذا لم يستحضر كلمة «سرطان» في ذهنه، وآمن بأنه سيكون قويًا وصحيًا، فإنه لا يفتح الباب أمام المرض. حتى مجرد عدم ذكر اسم المرض يمنع الإنسان من جذب المرض إليه.

الإنسان يحصد دائمًا ما يزرعه. إذا كان الإنسان يعاني من مرض ما، فعليه أولاً أن يغير طريقة تفكيره حتى يتعافى. تظهر آلام الظهر، والأمراض التي تضعف جهاز المناعة، والعديد من الأمراض الأخرى، نتيجة للهرمونات التي يفرزها الدماغ. فعندما نزرع أفكارًا إيجابية في الدماغ، نحصد نتائج إيجابية. وإذا زرعنا المرض، فسنحصد المرض. وإذا زرعنا الصحة، فسنحصد الصحة. وبدون إلقاء اللوم على أحد بشأن أسباب أمراضنا، يتعين علينا تغيير أسلوب تفكيرنا وحواراتنا الداخلية.

اقرأ المزيد
تورهان-غولداس-مدونة-التنمية-الشخصية-يمكن-للجميع-أن-يصبحوا-أثرياء
عام
13 يوليو 2026بقلم تورهان غولداس

التفكير كالمليونير

كيف يمكن الوصول إلى عقلية المليونير انطلاقًا من الصفر؟ هل الثروة مجرد مال؟ إذا بدأنا بالسؤال الثاني، فإن الإجابة قصيرة؛ الثروة ليست مجرد مال. فنجاح الإنسان، والمرحلة التي وصل إليها، وما تركه في هذا العالم، كلها ثروة. أي أن الكتب التي كتبها هي ثروة. والمساعدات التي قدمها للناس هي ثروة. ومساهماته في هذا العالم هي ثروة. والاستثمارات التي قام بها في نفسه، وفي شخصيته، وفي عقليته، هي ثروة أيضاً.

بمعنى أن الثروة ليست مجرد مال. المال ضروري؛ فهو يسهل الكثير من الأمور في الحياة. وهو ضروري لتحقيق النجاح، ولأغراض أخرى كثيرة، وهذا صحيح. لكنه، قبل كل شيء، مجرد وسيلة. في رأيي، لا ينبغي أن يكون المال غاية في حد ذاته. فعندما تجعل المال غايتك، يهرب منك.

كن واضحًا

ولكن إذا فكرتم على النحو التالي: «أريد أن أكسب الكثير من المال لأنني أريد مساعدة الناس. أريد أن أكسب الكثير من المال لأنني أريد أن أوفر حياة كريمة لعائلتي.» «أريد أن أكسب الكثير من المال لأنني لا أريد أن أكون في حاجة إلى أحد»—وإذا ضاعفتم هذه الأسباب، وحددتم بوضوح في أذهانكم أين ستنفقون أموالكم، فسيأتي المال إليكم.

لأنكم تعرفون ما عليكم فعله. إذا كنتم تطلبون المال من أجل رغبات أنانية، فلن تحصلوا عليه، هذا واضح. لا شيء يحدث في يوم واحد. لا أحد يستطيع الوصول إلى القمة فوراً. انظروا مثلاً إلى حياة أولئك المليونيرات، وإلى حياة الأشخاص الذين حققوا النجاح.

الصبر أولاً!

بالتأكيد لن يحدث شيء في غضون يومين... وحتى لو كان هناك أشخاص يبدون ناجحين في غضون يومين، فاحذروا، فهم يصلون إلى الحضيض في غضون يومين أيضًا. لأنهم يفتقرون إلى البنية التحتية، ولا يملكون أساسًا متينًا. كما تعلمون، هناك بعض الأغاني التي حققت نجاحًا في غضون يومين، وتصبح شائعة. وبعد ذلك، لا أحد يتذكر هؤلاء الفنانين بعد 6 أشهر. الأمر كذلك. لكن هناك فنانين تركوا بصمتهم على تركيا منذ 30 أو 40 عامًا. لذا، من أجل النجاح والثراء، يجب المضي قدمًا خطوة بخطوة. يجب التفكير في الأمر كما لو كنا نصعد الدرج. يجب التقدم قليلاً كل يوم.

أحيانًا نحتاج إلى الخبرة، وأحيانًا نحتاج إلى الحظ، وأحيانًا نحتاج إلى الرؤية. ويجب أن تجتمع كل هذه العناصر معًا. لكن قبل كل شيء، بالطبع، يجب أن نتحلى بالصبر. فالصبر هو أكثر ما ينقص الناس في عصرنا هذا. الجميع يريدون كل شيء على الفور، ويريدونه بسرعة، لكنهم لا يبذلون الجهد اللازم. الصبر أولاً!

اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • …
  • 9
اكتشف المزيد عن الدكتور تورهان غولاش من خلال هذه الروابط وتواصل معنا. لا تنسَ متابعة حساباتنا للحصول على تحديثات منتظمة.

الوصول السريع

نبذة عن الدكتور تورهان غولداش
التنمية الشخصية
وسائل الإعلام التلفزيونية
في الصحافة

تابعونا

إنستغرام
فيسبوك
يوتيوب

حقوق النشر © 2026 الدكتور تورهان غولداش. جميع الحقوق محفوظة

ساحر الحياة

العودة إلى الأعلى