أظهر قيمتك
الشخص الذي يثق بنفسه في الحياة المهنية، ويكون واثقاً من قدراته، هو الذي ينجح دائماً. فالأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ذوو قيمة، يحظون بالتقدير. قد ترغب في تسلق سلم الترقي الوظيفي في مجال عملك. وهذا يدل على أن لديك أهدافاً. فالشخص الذي لديه هدف هو دائماً أكثر قيمة من الشخص الذي ليس لديه هدف. الشخص الذي لديه هدف يبذل دائمًا جهدًا أكبر. أما الشخص الذي ليس لديه هدف فلا يتقدم. إنه يكتفي بقول «أهز رأسي وأحصل على راتبي» دون بذل أي جهد.
إذا كنت ترغب في التقدم في مسيرتك المهنية والحصول على المكافأة التي تستحقها، فعليك أن تتخذ خطوات واثقة. يجب أن تُظهر مواقف تُظهر اهتمامك بعملك ومهنتك، مع الثقة في قدراتك وإمكانياتك. فإذا تصرفت وأنت مدرك أنك موظف سيساهم بقدراتك وخبراتك في المؤسسة التي تعمل بها، فستتمكن من إظهار موقف قوي وستحصل على ما تستحقه.
لنفترض أن أحدًا في مكان عملك على وشك الترقية إلى منصب أعلى. من يقول «هذا يهمني كثيرًا»، أو يتوق بشدة إلى ذلك، أو يظهر رغبته الشديدة في الحصول على تلك الوظيفة، لن يحصل على تلك الترقية. لأنه قد قلل من شأن نفسه. وتُعتبر مثل هذه السلوكيات علامة على الضعف والهشاشة. بالإضافة إلى ذلك، عندما ترغب في شيء ما بشدة، فإنك تخلق حاجزًا بينك وبين رغبتك. وعندها يتعين عليك بذل جهد أكبر بكثير.
يُفضل الأشخاص الغامضون
الشخص الواثق من نفسه في الحياة المهنية، والمقتنع بقدراته، هو الذي ينجح دائمًا. فالأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ذوو قيمة، يحظون بالتقدير. أما الشخص الذي لا يقدّر نفسه، والذي يرهق نفسه بلا جدوى دون أن يكون متأكدًا حتى من حصوله على الترقية أم لا، فلن يجد أبدًا التقدير الذي ينشده. التصرف وكأن العالم سينهار على رأسك إذا لم تحصل على الترقية، والتذمر من منصبك في كل فرصة، ما هو إلا ضعف. وعندما تظهر هذا الضعف، يُنظر إليك على أنك شخص يسهل الاستفادة منه، أو بعبارة أكثر بساطة، يُعتبر «في متناول اليد».
لا أحد يرغب في شخص يسهل الحصول عليه. فالجميع يفضلون الأشخاص الذين يصعب الوصول إليهم، والأكثر عمقًا، والغموض، والمتميزين، والهادئين. فكر في الفرق بين الزجاج والماس. فمهما كان الزجاج عمليًّا وموجودًا في حياتنا، فإنه لا يساوي قيمة الماس. فالجميع يقدّرون من يثق بنفسه ويدرك قدراته.
عندما تدرك قيمتك، يمكنك أن تقول: «لا يهمني، فسأحصل على ما أستحقه مهما كانت قيمتي». إذا أدركت أنك مثل الماس، فسيعتقد الجميع أنك مثل الماس. كن نادرًا وعالي الجودة ومبهراً.
طوروا أنفسكم
مهما كانت المهنة التي نمارسها، إذا جعلنا تنمية أنفسنا وتطويرها واجبنا الأول، وبذلنا جهدنا كل يوم لنحقق تقدمًا عن اليوم السابق، عندها سنكون بالفعل ممتازين في عملنا.
في هذه الحالة، سنكون بالطبع في المرتبة الأولى. كلما طورنا أنفسنا واستثمرنا في أنفسنا، تتغير مواقفنا وسلوكياتنا. نصبح أكثر ثقة بأنفسنا. وتنعكس قوة المعرفة على عملنا. ويلاحظ رؤساؤنا وعملاؤنا وجميع من نتعامل معهم ثقتنا بأنفسنا.
